19.حكمة القرآن (ترجمة) : هذه ترجمة أردوية لكتاب الإمام الفراهي"حكمة القرآن"قام بها المرحوم خالد مسعود الباكستاني [1] (15/ ديسمبر 1935 - 30/ سبتمبر 2003 م) ونشرها أوّلًا في مجلة"تدبر" [2] الشهرية الصادرة عن الباكستان ثم نشرها من"إداره تدبر قرآن وحديث" (الباكستان) في 1995 م وبعد ذلك تم نشرها في الحلقات في مجلة"علوم القرآن" [3] نصف السنوية الصادرة عن عليكره وفي الأخير أخذت الدائرة الحميدية صورتها ونشرتها في قشيب جيّد في 1996 م. هذا الكتاب ينطق عن حكمة القرآن ومفهومها الحقيقي في القرآن الكريم وقيام الدين عليها. هذا كتاب قيّم ولكن لم يوفّق الإمام الفراهي إتمامَه. قمت بترجمتها إلى الإنجليزية [4] . نشرها مطبع آدم بدلهي في 2005 م.
20.حجج القرآن: هذه هي أهمّ وأجلّ رسائل الإمام الفراهي في علوم القرآن ولو أنه لم يوفّق إتمامها ولكن أتمّ خطتها. هي تشتمل على ثلاث مقالات وكل مقالة في ثلاثة أبواب فالمقالة الأولى في نقد المنطق والفلسفة وعلم الكلام والمقالة الثانية في تأسيس العلم وبيان طريق احتجاج القرآن والمقالة الثالثة في ذكر حجج القرآن على الربوبية والمعاد والرسالة. قام الدكتور عبيد الله الفراهي بجمعها وضبط حواشيها ونشرها من الدائرة الحميدية. صدرت طبعتها الأولى في 314 صفحة في 2009 م.
(1) هذا هو الشيخ الذي هجر العلوم الجديدة واعتنق علوم القرآن وخدمها خدمة يندر نظيرها لدى العلماء الأفاضل فلو أنّ الشيخ خالد مسعود أتمّ البكالوريوس في العلوم من كلية لاهور الإسلامية ونال شهادة ماجستير في الكيمياء من جامعة بنجاب وعمل في معمل البحث الصناعي وحصل على شهادة الدبلوم في الهندسة الكيمياوية من كلية الملك بلندن وترأس التبشير الإسلامي ولكنه قد تغيّر بخطبة ألقاها الشيخ أمين أحسن الإصلاحي فهجر كافة هذه الفعاليات وتعلّق بالشيخ الإصلاحي فتعلّم عليه وأدار معهد التدبر في القرآن كما أدار مجلته"تدبر"وخدم القرآن عن هذه الطريق خدمة يغبط عليها العلماء الأفاضل، وبجانب هذه الجدارة فقد كان خلقه القرآن كما شهد به المعاصرون. من أبرز أعماله"تلخيص تفسير تدبر قرآن"و"حيات رسول أمي"و"تفسير قرآن كي أصول" (ترجمة وتلخيص) و"أسباق النحو" (تدوين وتحقيق) ، توفي الشيخ في الواحد من شهر أكتوبر عام 2003 م. (راجع للمزيد عنه: مجلة"تدبر"عددها الخاص عن الشيخ ومجلة"رفيق منزل")
(2) راجع: أعداد المجلة، 22 - 30 عام 1987 - 1989 م.
(3) راجع: أعداد المجلة، 3/ 2 و 4/ 1 و 4/ 2 و 5/ 1
(4) ذكرت ترجمة الفراهي في طبعته الإنجليزية.