الصفحة 6 من 14

ونجد أن أتباعه الذين بايعوه على المنشط والمكره وعلى نشر دعوته اللحيدية قد اغتروا به بما يتمتع به اللحيدي الدجال من تلاعب في الألفاظ وتأويل للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي توافق هواه وتؤيد أباطيله.

كان في مرحلة شبابه يعيش مرحلة فسق وفجور، كما يصفه أحد أتباعه بذلك، توارى عن الأنظار لفترة ثم ظهر فجأة وعليه سمات الصالحين .. ولا أحد يعلم أين كان لمدة الخمس سنوات السابقة .. ثم أخذ في إلقاء الدروس الدينية في بيته، ثم بدأ بعض الناس يفدون إليه ليقفوا على ما يقوله محبة في استطلاع أمره والوقوف على حاله.

ويصف من حضر مجلسه بأنه مجلس [ضلالة] لا مجلس [هداية] حيث أن هذا الداعية لا يحسن النطق ببعض الآيات القرآنية ولا يخرجها من مخرجها سليمة، وأنه يهذي بما لا يعلم ويفسر كيفما شاء، وهو مع كل هذا لم يكشف عن حقيقة ما يدعيه، وكان هذا قبل أزمة الخليج الثانية عام 1411هـ.

ويذكر من حضر مجلسه أنه ذات مرة دخل والده علينا في مجلسه، فما كان من هذا الابن العاق [اللحيدي الدجال] إلا أن كال عليه بكلام شديد اللهجة، فقال له بعض الحضور: إن فعلك هذا لا يجوز فبر الوالدين واجب وأنت تكيل عليه بالسباب وتطرده من مجلسه لأنه يحلق لحيته ويترك ذقنه، فأي دين تحمله في قلبك؟!! فخرجت من مجلسه ولم أعد إليه أبدا، ولم أسمع عنه شيئا إلا بعد أن أخذ في نشر دعوته الضالة.

لما حملت زوجت اللحيدي رأى في المنام من يخبره بأن زوجته سوف تضع مولودا ذكرا، وأنه سوف يكون اسمه [عبدالله] فكان له ذلك.

ويزعم أن في ابنه [عبدالله] صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن نظر في وجه ابنه عرف مدى كذب والده وضلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت