(والله عليم بالحال سبحانه، وما كنت وقت ابتداء تحقق التأويل بالكشف عن ذاتي مدركا لكل ما تقرر على لساني فيما بعد ومستدلا به، وما كان ممكنا لي بأي حال من الأحوال إحاطتي بالعلم في ذلك، ومع هذا كان ابتداء الكشف عن ذات المهدي محققا على الوجه الذي نقلت تفصيله في ردي على منافق الخوالد، وكان الأمر مرهونا بابتداء برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنام)
ويقول كذلك في نفس المذكرة ص 47:
(أما قوله عني أنه يوحى إليه وأنه رسول فنعم هذه لي)
4 -قوله في الدخان الذي يظهر في آخر الزمان والذي يغشى الناس -وهي إحدى أشراط الساعة الكبرى - يقول اللحيدي في مذكرته [وجوب الاعتزال ... ] بأنها قد وقعت، وذلك في فتره أزمة الخليج الثانية عام 1991م، حيث أن الدخان هو مجموعة أدخنة آبار النفط الكويتية التي أشعلها نظام البعث العراقي إبان احتلاله للكويت، واستند اللحيدي الدجال هنا على أقوال الخبراء ولم يستند على قول ربه الذي يزعم أنه يتلقى منه الوحي .. ! وخلاصة قول الخبراء بأن هذه الأدخنة وصلت إلى جبال الهملايا في الهند وإلى أوروبا واليمن وأنها حجبت الرؤية الأفقية، وإن قلت لأحد أتباعه: أن أكثر الإنس لم يشاهدوها، فيقولون لك: ألم يشاهدونها في التلفاز؟ فبذلك فقد غشيتهم، وأن تلك الأدخنة هي بعينها المذكورة في سورة الدخان.
قال تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشى الناس هذا عذاب أليم}
نأخذ الجواب من اللحيدي الدجال نفسه، حيث يقول في مذكرته [رفع الالتباس ... ] ص3:
(وأنا أقرأ ذكري وإياهم بالقرآن العظيم، ولا أقول إلا صبرا والله المستعان على ما يصفون، قال تعالى {هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} ، وقال سبحانه {أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين * ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون} ، ومن ذكراهم بعثي من بين أظهرهم وقد