الصفحة 9 من 14

(عجبا لأهل الجزيرة أتيناهم بالمهدية الحقة فتلقونا بماذا، أمبالغ أنا إذا قلت عجيبة الدهر)

2 -قوله بعودة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحياة الدنيا مرة أخرى، وذلك ليقتل المنافقين ويعلي راية الدين وأن المهدي المسمى في الحديث بـ [محمد بن عبدالله] هو بعينه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث يخرج من قبره كما يزعم اللحيدي الدجال.

وقد حاول إثبات ذلك في مذكرة خاصة هي"رفع الالتباس في تقرير عودة سيد الناس"، وإليكم بعضا من أقواله من تلك المذكرة المسمومة بالتأويلات والتحريفات والأقوال الشاذة في ذلك حيث يقول:

(والحاصل أن عودة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي إلا آية يجريها الله عز وجل به إظهارا لدينه كما وعد، ونصرة لنبيه على جميع الكافرين والمشركين بجميع مللهم) ص 5.

ويذكر ذلك أيضا في تلك المذكرة حيث أنه فسر قول الله عز وجل {والسماء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع} بأن المراد بالآية الأولى هو نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض، والآية الثانية هو خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحياة الدنيا مرة أخرى.

وأين هذا اللحيدي الدجال من قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما سئل عن تفسير آيتين من كتاب الله تعالى لم يعرف مرادهما ولم يتجرأ على التقول بغير علم - وحاشاه رضي الله عنه وهو المبشر بالجنة - حيث قال:

"أي سماء تضلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لم أعلم".

إلا أن يكون اللحيدي الدجال أعلم وأفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ويقول في موضع آخر من مذكرته المسمومة [رفع الالتباس .. ] ص [41] :

(فأنا أصيح بكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيعود، وإن رغمت أنوف المنافقين) .

3 -يزعم اللحيدي أنه يوحى إليه عن طريق الرؤى، وما ذاك إلا إلهام يسره الله عز وجل له.

يقول اللحيدي الدجال في فتح المنان ص 36:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت