الصفحة 28 من 33

أنه إذا تحقق كما سبق في تضرر المجتمع الإسلامي وأمواله في هذه الشركات كونها شركات مبنية على أساس الربا والغرر والجهالة والميسر؛ فحري بالمجتمع أن يبحث عن بديل لأجل حفظ أمواله من جانب العدم، الذي يؤدي بالمال إلى الهدر والمحق سواءًا كان ماديًا باستفادة الشركات منها واستثمارها على حساب المستأمنين، أو معنويًا بخلطه بالمال الحرام فمحق البركة منه ومن ثم تأثيره على الفرد والمجتمع في دينه وفكره بتجرئه في التعامل بما حرمه الله عليه علنًا.

وعليه؛ أفضل طريقة لحفظ المال من جانب العدم والتقليل من هدره وضياعه ماديًا ومعنويًا هو التعامل بالتأمين التكافلي بدلًا عن التأمين التجاري والتقليدي. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت