فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 200

باع غررًا، ولعب قمارًا، لكن كلاهما الغرر والقمار دائر بين الغنم والغرم، يكون في مسابقة، قد يكون القمار في مسابقة كل واحد من المتسابقين يضع مثلًا جعلًا ويضع مبلغ من المال ويكون هناك سباق بينهما مثلًا في السباقات غير المشروعة مثلًا التي لم يرد بها النص، فمن سبق منهما أخذ الجعلين كليهما، فهنا نوع من المقامرة، هذه العلاقة بين الغرر والقمار.

نأتي إلى الميسر: ذهب بعض أهل العلم إلى أن الميسر بمعنى القمار ؛ أنه مرادف للقمار أنهما بمعنى واحد…، وهذا القول غير صحيح، والذي عليه المحققون من أهل العلم أن الميسر أعم من القمار، فإن الميسر كما يقول أهل العلم ميسران، الميسر ميسران، يقول الإمام مالك: الميسر ميسران؛ ميسر اللهو فمنه النرد والشطرانج والملاهي كلها، وميسر القمار وهو ما يتفاطر عليه الناس.

ومفهوم كلامه رحمه الله: أن الميسر يشمل أمرين:

الأمر الأول: اللهو المحرم ولو لم يكن على مال؛ أي لهو محرم يسمى ميسرًا ولو لم يكن على مال، ولذلك عد بعض السلف كل لهو يلهي عن الصلاة وعن ذكر الله جعلوه من الميسر حتى قالوا: حتى لعب الصبيان ، ولو لم يكن هناك مال جعلوا هذا من الميسر، هذا القسم الأول من الميسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت