الصفحة 6 من 249

: النَّعلُ ما وُقِيَتْ به القدمُ من الأرض، كالنَّعلة مؤنَّثة، وجمعُهُ نِعال: بالكسر، والحسينُ (1) بن طلحة (2) ، وإسحاق ابن محمَّد (3) ، وأبو عليّ (4) النِّعاليُّون كلُّهُم محدِّثون، ونَعِلَ كَفَرِح، وتَنَعَّلَ وانْتَعَل: لَبِسَها، ورجلٌ نَاعلٌ ومُنْعَل كَمُكْرم: ذو نعلٍ، وفرسٌ مُنْعَل: شديدُ الحافر، وانتعلَ الأرض: سافرَ راجلًا، والتَّنعيل: تَنْعِيلُكَ حافرَ البِرْذَون (5) بحديدٍ ونحوه. انتهى كلامُه ملخَّصًا (6) .

وقال المُطَرِّزِي (7)

(1) في الأصل: الحسن، والمثبت من (( القاموس ) ).

(2) وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعاليّ، أبو عبد الله، مسند بغداد. ينظر: (( طبقات المحدثين ) ) (1: 144) ، و (( العبر ) ) (4: 125) ، و (( التقييد ) ) (1: 148) .

(3) ينظر: (( تذكرة الحفاظ ) ) (2: 696) ، و (( سير أعلام النبلاء ) ) (14: 187) .

(4) هو أبو علي بن دوما النعال. ينظر: (( تاريخ بغداد ) ) (5: 113) ، و (( الميزان ) ) (2: 232) ، و (( لسان الميزان ) ) (2: 201) .

(5) البِرْذَون: هو دابة شبيهةٌ بالفرس، ولكن في أذنيه استرخاء، وأبواه أعجميان. ينظر: (( حياة الحيوان ) ) (1: 119) .

(6) أي الفيروزآباديّ من (( القاموس ) ) (4: 59 - 60) .

(7) قوله: وقال المُطَرِّزِي في (( المَغْرِب ) ): بالغين المعجمة: قيده عن كتابه الآخر (( المعرب ) )، وهو مطوَّل من (( المغرب ) )بالمعجمة، وهو أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي الفقيه الحنفيّ الخوارزميّ كانت له معرفة تامّة بالنحو واللغة والشعر، قرأ على أبيه، وعلى الموفق خطيب الزَّمَخْشريّ، وكان رأسًا في الاعتزال داعيًا إليه، حنفي الفروع، ولادته سنة (538 هـ) ، ودخل بغداد حاجًَّا سنة (601 هـ) ، وجرى له هناك مباحث مع العلماء، وتوفِّي في جمادى الأولى سنة (610 هـ) . كذا في (( تاريخ ابن خلِّكان ) ) (5: 369 - 371) .

قلت: كتابه (( المغرب ) )كتاب نفيس مفيد، مشتمل على كشف اللغات المذكورة في كتب الحنفيّة، فهو لهم كالأزهريّ والنوويّ للشافعيّة، وقد أسهبت في ترجمته في كتاب (( الفوائد البهية في تراجم الحنفية ) ) (ص 358 - 359) ، فليراجع. (( ظفر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت