وأخرجَ ابنُ أبي حاتمٍ عن الزُّهريّ (1) قال: كانتا من جلدِ حمارٍ أهليّ.
وأخرجَ أيضًا عن مجاهد (2) ، قال: كانت نعلا موسى من جلدِ خنْزير.
وأخرج عبدُ بن حميد، وابن أبي حاتمٍ عن عكرمة (3) ، قال: إنّما أمرَ بخلعِ نعلَيْه كي يمسَّ راحةَ قدميهِ الأرضَ الطَّيبة.
وفي (( تفسيرِ الإمامِ فخرِ الدِّين الرَّازيّ ) ) (4) : ذكروا في قولِهِ تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} (5) وجوهًا:
(1) وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْريّ القُرَشِيّ، أبو بكر، نسبة إلى بني زهرة، وهم بطن من بطون قريش، قال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أعلم بسنة ماضية من الزهري، (51 - 124 هـ) . ينظر: (( طبقات الشيرازي ) ) (ص 47 - 48) ، (( التقريب ) ) (ص 440) . (( الإمام الزهري ) ) (ص 260) .
(2) وهو مجاهد بن جَبْر، المَكِّيّ، تابعي، أبو الحجَّاج، قال خُصَيف: كان أعلمهم بالتفسير، وعن مجاهد، قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرَّة، وقال لي ابن عمر: وددت أن نافعًا يحفظ كحفظك، (21 - 103 هـ) . ينظر: (( طبقات الشيرازي ) ) (ص 58) ، (( العبر ) ) (1: 125) .
(3) وهو عِكرِمة بن عبد الله مولى عبد الله بن عباس، أبو عبد الله، أصله من البربر من أهل المغرب، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال: عكرمة، وقد تكلم الناس فيه لأنه كان يرى رأي الخوارج، (ت 107 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (3: 265 - 266) ، (( العبر ) ) (1: 131 - 132) .
(4) وهو محمد بن عمر بن الحسن التيميّ البكريّ، أبو عبد الله، فخر الدين، من مؤلفاته: تفسير القرآن المسمَّى (( مفاتيح الغيب ) )، و (( لوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ) )، و (( أسرار التنْزيل ) )، (544 - 606 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (4: 248) ، (( مرآة الجنان ) ) (4: 7 - 11) ، (( النجوم الزاهرة ) ) (6: 197 - 198) .
(5) من سورة طه، الآية (12) .