وقال الحافظُ شمسُ الدِّينِ السَّخَاوِيّ (1) ، تلميذُ الحافظِ ابنِ حَجَرْ في كتابِه: (( المقاصدِ الحسنة في الأحاديثِ المشتهرةِ على الألسنة ) ): هذا الحديثُ أخرجَهُ العُقَيْليّ، والطَّبَرَانيّ، والخطيبُ عن ابنِ عبَّاسٍ موقوفًا لكن بلفظ: (لَمْ يَزَلْ فِي سُرُورٍ مَا دَامَ لاَبِسَهَا) (2) .
وقال ابنُ أبي حاتم: موضوعٌ كذب.
وعزاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ (3) في (( الكشَّاف ) )لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ باللَّفظِ الأوَّل. انتهى كلام السَّخَاويّ (4) .
وفي (( المصنوعِ في بيانِ الموضوع ) )لعليٍّ القاريّ: حديث: (مَنْ لَبِسَ نَعْلًا أَصْفَرَ قَلَّ هَمُّه) .
(1) وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد السَّخَاوِيّ القاهريّ الشَّافِعِيّ، شمس الدِّين، نسبة إلى سخا بلدة غربي الفسطاط، وكانت النسبة إليها عند المتقدمين السخوي، ومن مؤلفاته: (( فتح المغيث ) )، و (( الضوء اللامع ) )، و (( ارتياح الأكباد بفقد الأولاد ) )، قال الإمام اللكنويّ عن مؤلفاته: كلُّها نفيسةٌ جدًا مشتملةٌ على فوائد مطربة. (831-902هـ) . ينظر: (( التعليقات السنية ) ) (ص69) ، (( الضوء اللامع ) ) (8: 2-32) ، (( النور السافر ) ) (ص18-23) .
(2) في (( المعجم الكبير ) ) (10: 263) ، و (( تاريخ بغداد ) ) (5: 24) .
(3) وهو محمود بن عمر بن محمد الخورازميّ الزَّمَخْشَرِيّ الحنفيّ، أبي القاسم، جار الله، نسبةً إلى زَمَخْشَر بفتح بلدة من قرى خوارزم، من مؤلفاته: (( الكشاف عن حقائق غوامض التنْزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ) )، و (( المستقصى في أمثال العرب ) )، و (( شقائق النعمان في حقائق النعمان ) )، (467-538هـ) . ينظر: (( كتائب أعلام الأخيار ) ) (ق178/ب- 180/ب) ، (( الأنساب ) ) (1: 163) . (( بغية الوعاة ) ) (2: 280) ، (( الكامل في التاريخ ) ) (9: 8) .
(4) من (( المقاصد الحسنة ) ) (1: 174) .