الصفحة 45 من 64

قال الإمام عبد الرحمن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: وليعلم أن المؤمن تجب موالاته ومحبته على ما معه من الإيمان ويبغض ويعادى على ما معه من المعاصي (مجموعة الرسائل النجدية 2/ 135)

وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب: (فإذا تحققتم الخطأ بينتموه، ولم تهدروا جميع المحاسن لأجل مسألة أو مائة أو مائتين أخطأت فيهن، فإنني لا أدعي العصمة) (تاريخ نجد 2/ 161)

وقال الإمام أبو حاتم بن حبان: (لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحقه ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح) (الثقات 7/ 646)

ولهذا كله يذكر علماء الإسلام قديما وحديثا محاسن قوم، وقعوا في بدع مع بيان خطئهم، ومن أحسن الأمثلة على هذا، جواب لأبناء الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، على سؤال عن الغزالي وكتابه الإحياء، جاء فيه: الجواب (أبو حامد) رحمه الله كما قال فيه بعض أئمة الإسلام: تجد أبا حامد مع ماله من العلم، والفقه، والتصوف، والكلام، والأصول، وغير ذلك، مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت