الصفحة 42 من 64

فهذا أولى، بل موجب هذا الكلام أن من اعتقد ذلك نجا في هذا الاعتقاد، ومن اعتقد ضده فقد يكون ناجيا، وقد لا يكون ناجيا، كما يقال من صمت نجا) (مجموع الفتاوى 3/ 179)

وقوله رحمه الله: وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته تنبيه على:

ــــــــــــــــــــــ

أنه يجب عند الحكم على الأشخاص والطوائف والجماعات، موازنة ما فيهم من بدعة وخطأ، مع فيهم من سنة وصواب.

قال تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) (الأنبياء: 47)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت