الصفحة 38 من 64

ولهذا كان الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة، يتهيب إخراج الناس من السنة مالهم يوافق الشخص أهل البدع في أصولهم.

وفي كتاب السنة للخلال: قال أبو جعفر: فقلت يا أبا عبد الله من قال أبو بكر وعمر هو عندك من أهل السنة؟ قال: لا توقفني هكذا، كيف نصنع بأهل الكوفة، قال أبو جعفر وحدثني عنه أبو السري عبدوس بن عبد الواحد قال: إ: خراج الناس من السنة شديد (ص / 373)

ــــــــــــــــــــــ

فهو أنه حتى لو حكم على الشخص بالبدعة، وعوقب بالهجر، أو غيره من باب النهي عن المنكر، فإن هذا لا يلزم منه أنه مؤاخذ في الآخرة آثم قطعا، فالمخطئ في المسائل العلمية، إذا كان مجتهدا قد استفرغ الوسع في التوصل إلى الحق فأخطأ، فهو معذور إن شاء الله كالمسائل العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت