الصفحة 31 من 64

فهذه مسألة عظيمة جليلة في العقيدة لا ريب قد غلط فيها أجلة من العلماء، ولم يبدعوا على هذا الغلط، رغم كونه من مسائل العقيدة.

ومن أشهر أنصار الإمام محمد بن عبد الوهاب وقد أخذ عنه العلم الشيخ المؤرخ حسين بن غنام قال عنه الشيخ صالح العبود: وقد ألف كتابا سماه (العقد الثمين في شرح أصول الدين) بإشارة من الإمام عبد العزيز كما يقول، بعد وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا يزال الكتاب مخطوطا وهو كتاب مفيد، ولكن في مسألة القرآن سلك فيها مسلك الأشعرية وقد نبه على ذلك تلميذه الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ عقيدة المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله صالح العبود ص 530

وأيضا، لما كتب محمد بن على بن غريب أحمد أكبر تلامذة الإمام محمد بن عبد الوهاب ردا على عبد الله أفتدي الراوي البغدادي، لما رد على رسالة كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب، ذكر الإمام محمد بن على بن غريب في رده: فالله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان، وهو تعالى كما كان قبل أن يخلق المكان، قال الشيخ صالح العبود: ومثل هذه العبارة ليست على طريقة السلف في العقيدة فإن المعطلة يقصدون بها: نفي استواء الرب على عرشه استواء حقيقيا يليق بجلاله. المصدر السابق ص 516

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت