وقد عد من أغلاط الإمام الذهبي رحمه الله تجويزه، بل عده من افضل مواضع استجابة الدعاء قبور الصالحين، وذلك كثير في كتابة سير أعلام النبلاء.
وهذا الإمام الذهبي رحمه الله: قد تكلم في أن علوم هل الجنة تسلب عنهم في الجنة ولا يبقى لهم شعور بشيء منها: وقد تعقبه العلامة الشوكاني في: فتاواه المسماة (الفتح الرباني) وذكر إجماع أهل الإسلام على أن عقول أهل الجنة تزداد صفاء وادركا لذهاب ما كان يعتريهم في الدنيا - وساق النصوص في ذلك منها قوله تعالى: (يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) التعالم لبكر بن عبد الله أبي زيد ص 88
وقد ذكر ابن القيم أن أهل العلم، لم يعدوا الغلط في مساله فناء النار من البدع التي ننكر على قائلها، قال رحمه الله: ورواة هذا الأثر أئمة ثقات كلهم، والحسن سمعه من بعض التابعين غير منكر له، فدل هذا على انه كان متداولا بين هؤلاء الأئمة لا ينكرونه، ثم انه يختار القول بالتوقيت في هذه المسالة) شفاء الغليل 515ـ 525