ثورة وابن خزيمة وأبى الشيخ الأصفهاني وغيرهم ولذلك انكر عليهم أئمة الدين وغيرهم من علماء السنة. شرح كتاب التوحيد لعبد الله الغنيمان (2/ 69)
وقد جعل الإمام احمد عود الضمير الى غير الله من التجهم وهي عنده من ابلغ ما يكون في الذم.
وهذا الإمام ابن عبد البر غلط في مسالة التبرك قال: وفي الحديث دليل على التبرك بمواضع الأنبياء والصالحين ومقامات ومساكنهم والى هذا قصد عبد الله بن عمر بحديثة هذا والله اعلم التمهيد (13/ 67) .
ومن ذلك أيضا قول ابن عبد البر الامام: (واما قوله: يضحك الله، فمعناه يرحم الله عبده عند ذاك ويتلقاه بالروح والرحمة والرافة وهذا مجاز مفهوم) المصدر السابق (18/ 345) .
وهذا خلاف ما قرره رحمه الله في غير هذا الموضع من وجوب امرار آيات الصفات، وأحاديثها على ظاهرها اللائق بالله من غير تأويل.