الصفحة 27 من 64

بالقران، ومسألة: الإيمان مخلوق)

قال الذهبي:"ولو أن كلما اخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له، قمنا عليه , وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر، ولا ابن منده، ولا من هو اكبر منهما، والله هو هادي الخلق الى الحق وهو ارحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفضاضة."

قال ابن حزم عن محمد بن نصر المرزوي: اعلم الناس من كان اجمعهم للسنن واضبطهم لها , واذكرهم لمعانيها، أدراهم بصحتها وبما اجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه، قال: وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة، أتم منها في محمد بن نصر المروزي، فلو قال قائل ليس لرسول الله صى الله عليه وسلم حديث، ولا لأصحابه إلا وهو عند محمد بن ناصر لما ابعد عن الصدق.

قال الذهبي: قلت: هذه السعة والإحاطة ما ادعاها ابن حزم لابن نصر إلا بعد إمعان النظر في جماعة تصانيف لابن نصر، ويمكن ادعاء ذلك لمثل احمد بن حنبل ونظراءه. سير أعلام النبلاء (14/ 133)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت