الصفحة 23 من 64

وقال ابن القيم رحمه الله بعد مناقشة أبى إسماعيل الهروي رحمه الله في بعض مسائل التوبة: (ولا توجب هذه الزلة من شيخ الإسلام إهدار محاسنه وإساءة الظن به فمحله من العلم والإمامة والمعرفة والتقدم في طريق السلوك , المحل الذل لا يجهل وكل أحد فمأخوذ من قوله ومتروك إلا المعصوم صلوات الله وسلامه عليه والكامل من عد خطؤه) مدارج السالكين (1/ 198)

وقال ابن تيميه رحمه الله: (وكذلك ما يذكر عن امثال هؤلاء - أي أهل البصرة حيث نشا التصوف - من الاحوال من الزهد والورع والعبادة، وامثال ذلك قد ينقل فيها من الزيادة على حال الصحابة رضي الله عنهم، وعلى ما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم، آمر توجب أن يصير الناس طرفين:

· قوم يذمون هؤلاء وينتقصونهم وربما أسرفوا في ذلك.

· وقوم يغلون فيهم، ويجعلون هذا الطريق من اكمل الطرق وأعلاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت