واعترضَ عليهِ في (( النَّهرِ الفائق ) ) (1) : بأنه منافٍ لقول: الكلِّ في الكلّ.
قال الشَّيخُ إسماعيلُ (2) في (( شرحِ الدُّرر ) ): ليس كذلك، لِمَّا مرَّ من (( العناية ) ) (3) : استثناءُ المغربِ في التَّثويب.
(1) النهر الفائق شرح كنْز الدقائق )) لعمر بن إبراهيم بن محمد، المشهور ابن نُجَيْم المِصْريّ الحنفيّ، سراج الدين، أخو صاحب (( البحر الرائق ) )، ومن مؤلفاته: (( إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل ) )، و (( عقد الجواهر في الكلام على سورة الكوثر ) )، (ت 1005 هـ) . انظر: (( خلاصة الأثر ) ) (3: 306 - 307) . (( طرب الأماثل ) ) (ص 509) . (( هدية العارفين ) ) (1: 796) .
(2) وهو إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم النابلسيّ الدمشقيّ الحنفيّ، قال المُحِبيّ: الفقيه العالم المتبحر، أفضل أهل وقته في الفقه، وأعرفهم بطرقه، صنّف كتبًا كثيرة أجلها: (( الإحكام شرح الدرر ) )في اثني عشر مجلدًا، (1017 - 1062 هـ) . انظر: (( خلاصة الأثر ) ) (1: 408 - 411) . (( طرب الأماثل ) ) (ص 430 - 431) .
(3) العناية على الهداية )) (1: 214) ، وهي لمحمد بن محمد بن محمود الرومي البَابَرْتي، أبي عبد الله، أكمل الدين، نسبة إلى بَابَرْتا بالقصر قرية بنواحي بغداد، قال الكفوي: إمام محقِّق مدقِّق، متبحر حافظ ضابط، لم ترَ الأعين في وقته مثله، كان بارعًا في الحديث وعلومه، ذا عناية باللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان، من مؤلفاته: (( العناية على الهداية ) )، (( حواشي الكشاف ) )، و (( شرح الفرائض السراجية ) )، و (( شرح ألفية ابن معط ) )، و (( شرح أصول البزدوي ) )، (714 - 786) . انظر: (( تاج التراجم ) ) (ص 276) ، (( الفوائد ) ) (ص 320) .