ثُمَّ عرَّفَ بدعةَ الضلالةِ المذمومة: بأنها المخالفة للشرع المنافية له.
وعرَّفَ بدعة الهدى: بأنها التي وقعت في عموم ما طلبه الله ورسوله، أو التي لم تكن مخالفة له وليس لها مثالٌ سابق كنوعٍ من الجودِ والثناء لم يكن في الصّدر الأول.
ثم قال: لا يجوز أن نعتقدَ بدعةَ الهدى ضلالة مخالفة للشرع؛ لأن الشارع سمَّاها سنة ووعد فاعلَها أجرًا، فقال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيء) (1) . انتهى (2) .
1 ـ الآيات القرآنية.
2 ـ الأحاديث النبوية.
3 ـ الآثار الموقوفة.
4 ـ أسماء الرواة.
5 ـ أسماء الأعلام.
6 ـ أسماء الكتب.
7 ـ مراجع التحقيق
8 ـ الموضوعات.
الآية الصفحة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًَا} [الأحزاب: 56] ... 56
الحديث الصفحة
إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان 12
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول 57
أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبي بكر وعمر 20
أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أثوب إلا في الفجر 15
أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أثوب 15
(1) في (( صحيح مسلم ) ) (4: 2059 ) ) ، و (( صحيح ابن خزيمة ) ) (4: 112) ، وغيرهما.
(2) من (( النهاية في غريب الأثر ) )لابن الأثير (1: 106) .