الصفحة 10 من 68

وفي (( البناية ) ) (1) : ولم يبيِّنِْ المصنِّفُ التَّثويبَ القديم.

وفي (( الأصل ) ) (2) : إنَّ التَّثويبَ في صلاةِ الفجرِ بعدَ الأذان: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ (3) مرَّتَيْن.

(1) البناية في شرح الهداية )) لمحمود بن أحمد بن موسى العنتابيّ العَيْنيّ الحلبيّ القاهريّ الحنفيّ، أبو محمد، بدر الدين، كان أبوه قاضيًا بعين تاب، فنسب إِليه، قال السيوطي: كان إمامًا عالمًا علامة عارفًا بالعربية والتصريف حافظًا للغة سريع الكتابة، عمَّر مدرسة بقرب الجامع الأزهر ووقف كتبه بها، من مؤلفاته: (( رمز الحقائق شرح كنْز الدقائق ) )، و (( شرح شرح معاني الآثار ) )، و (( عمدة القاري ) (762 - 855 هـ) . انظر: (( الضوء اللامع ) ) (10: 131 - 135) . (( الفوائد ) ) (ص 399) .

(2) الأصل )) وهو من كتب ظاهر الرواية، ويسمَّى (( المبسوط ) )لمحمَّد بن الحَسَن بن فرقد الشَّيْبَانِيّ، أبو عبد الله، صاحب أبي حنيفة، قال الشافعي: ما رأيت أعقل ولا أفقه ولا أزهد ولا أروع ولا أحسن نطقًا وإيرادًا من محمد بن الحسن، وقال الطحاوي: كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن. من مؤلفاته: (( الجامع الصغير ) )، و (( الجامع الكبير ) )، و (( السير الكبير ) )، و (( السير الصغير ) (132 - 189 هـ) . انظر: (( بلوغ الأماني في سيرة محمد بن الحسن الشيباني ) ) (ص 4 - 59) ، (( مقدِّمة الهداية ) ) (14:3) . و (( النافع الكبير ) ) (ص 34 - 38) .

(3) العبارة في (( المبسوط ) ) (1: 130) : كان التَّثويب الأوَّل بعد الأذان: الصَّلاة خير من النوم، فأحدث الناس هذا التَّثويب، وهو حسن. ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت