وفي (( المحيط ) ) (1) : (4 روي عن أبي حنيفة هكذا(2) . (3)
وروي (4) عن أبي حنيفةَ أنّ: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ بعدَ الأذانِ لا فيه، وهو اختيارُ أبي بكر محمَّدٌ بن الفضلِ البُخَارِيّ (5) .
وفي روايةٍ عن أصحابِنا: إنَّهُ في الأذان، يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: (اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ) (6) .
(1) المحيط البرهاني )) لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن مازه البُخَارِيّ، برهان الدين، قال الكَفَويّ: كان إمامًا فارسًا في البحث، عديم النظير، له مشاركة في العلوم، وتعليق في الخلاف، من مؤلفاته: (( المحيط البرهاني ) )، و (( ذخيرة الفتاوي ) )، (ت 616) . انظر: (( الجواهر ) ) (3: 233 - 234) . (( الفوائد ) ) (ص 291 - 292) . (( الكشف ) ) (2: 1619) .
(2) سقطت من الأصل، وأثبتها من (( البناية ) )، وهذا هو الموافق لما في (( المحيط البرهاني ) ).
(3) انتهى من (( المحيط البرهاني ) ) (كتاب الصلاة) (ص 238 - 239) .
(4) في الأصل: (( روي ) ).
(5) وهومحمد بن الفضل الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر الفَضْلِيّ، قال الكفوي: كان إمامًا كبيرًا، وشيخًا جليلًا، معتمدًا في الرواية، مقلدًا في الدراية، رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته، (ت 371 هـ) . انظر: (( الجواهر ) ) (3: 300 - 302) . (( طبقات طاشكبرى زاده ) ) (ص 62) . و (( الفوائد ) ) (ص 303 - 304) .
(6) في (( المعجم الكبير للطبراني ) ) (1: 355) .