اليزيدي عن أبي عمرو: بإسكان الهاء.
الباقون: باختلاس رفع الهاء «1» .
قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام في الوقف.
قوله: لِيُضِلَّ عَنْ [8] .
ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب بفتح الياء.
الباقون: برفع الياء «2» .
قوله: وَأَنْزَلَ لَكُمْ [6] .
أبو عمرو إذا آثر الإدغام، ورويس عن يعقوب: «وأنزل لّكم» بالإدغام.
الباقون: بالإظهار «3» .
خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا فقط.
قوله: أَمَّنْ هُوَ [9] .
نافع، وابن كثير، وحمزة: «أمن هو» بتخفيف الميم.
الباقون: بتشديدها «4» .
قوله: سَلَمًا [29] .
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «سالما لرجل» بألف.
الباقون: «سلما» بفتح السّين واللام من غير ألف «5» .
قوله: بِكافٍ عَبْدَهُ [36] .
حمزة، والكسائي: «عباده» بألف.
الباقون: «عبده» بغير ألف «6» .
قوله: كاشِفاتُ ضُرِّهِ [38] .
أبو عمرو، ويعقوب: «كاشفات» ، «ممسكات» بالتنوين فيهما «ضرّه» ، و «رحمته» بالنصب فيهما.
الباقون: بغير تنوين فيهما. «ضرّه» ، و «ورحمته» بالخفض فيهما «7» .
(1) السبعة 560، والكشف 2/ 236.
(2) تقدم نظيره في سورة إبراهيم الآية (30) وينظر النشر 2/ 299.
(3) غيث النفع 338.
(4) السبعة 561، والكشف 2/ 237، والنشر 2/ 362.
(5) السبعة 562، والتيسير 189، والنشر 2/ 362.
(6) السبعة 562، والتيسير 189، والنشر 2/ 362.
(7) السبعة 562، والحجة لابن خالويه 310، والنشر 2/ 363.