الحالين.
الباقون: بهمزة ساكنة بعدها ياء خفيفة، إلّا أنّ حمزة يقف عليها بتليين الهمز «1» .
قوله: وَوَلَدًا [77] .
حمزة، والكسائي: «مالا وولدا» برفع الواو وإسكان اللام، وكذلك قوله: «ولدا لقد» (88، 89) «ولدا وما ينبغي للرحمن» (91، 92) ، «ولدا إن كلّ» (92، 93) ، وفي سورة الزّخرف (81) «ولد فأنا» ، وفي سورة نوح (21) «ماله وولده» برفع الواو وإسكان اللام فيهنّ ستة مواضع لا غير.
تابعهما ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب في سورة نوح لا غير.
الباقون: بفتح الواو واللام فيهنّ كسائر القرآن «2» .
قوله: تَكادُ [90] .
نافع، والكسائي: «يكاد السموات» بالياء.
الباقون: بالتاء «3» .
قوله: يَتَفَطَّرْنَ [90] .
نافع، وابن كثير، والكسائي، وحفص عن عاصم: «يتفطّرن منه» بالتاء وتشديد الطّاء.
الباقون: بالنون وتخفيف الطاء «4» .
قال أبو علي: وخالف بعضهم أصله في «عسق» ، نذكر ذلك في موضعه إن شاء الله.
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: اجْعَلْ لِي آيَةً [10] ، لَكَ رَبِّي إِنَّهُ [47] . فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَعُوذُ [18] ، وإِنِّي أَخافُ [45] فتحهما نافع، وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: مِنْ وَرائِي وَكانَتِ [5] . فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: آتانِيَ الْكِتابَ [30] . أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «5» .
قوله: طه (1) .
(1) الكشف 2/ 91.
(2) السبعة 412، والنشر 2/ 319.
(3) التيسير 150، والنشر 2/ 319.
(4) أي (ينفطرن) ينظر: السبعة 412، والنشر 2/ 319.
(5) الكشف 2/ 94، والتيسير 150، والنشر 2/ 319.