يعيش في ظلال القرآن لتبليغ دين الله بتعليم القرآن في المدارس القرآنية والساجد , وحمل الناس على تأييد الثورة في السنوات التي سبقت انتصارها , وبعد انتصارها متحملين في ذلك المشاق وضغوط أعداء الدين على مختلف أصنافهم.
نعم!! هكذا يواجه أصحاب السلطان الذين يدعون بأنهم يحكمون شرع الله المعلمين والتلامذة الخادمين لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم!!
فيا أيها القائمون على الأمور , الذين يزعمون بأنهم ملتزمون بالدستور الذي وضعوه: هل شهر أهل السنة في وجوهكم السلاح؟!
_ وهل هذا هو الاحترام الذي أثبتموه للمذاهب في الدستور؟!
_وهل هذه هي حرية الاعتقاد التي وعدتم بأنكم ستدافعون عنها؟!
حقا ً لا نتوقع غير هذا من الذين (( يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ) ).
وأنتم يا إخواننا الذين جاهدتم مع إخوانكم الشهداء الذين زينوا محارب المساجد والجبال بدمائهم الزكية , لإقرار حكم الله في الأرض ... اجعلوا من السجن مدرسة لتعليم كتاب الله , امتثالا ً لأمر ربكم: (( فاصدع بما تؤمر ) ), و أقيموا الصلاة صفا ً كأنكم بنيان مرصوص، لتبينوا لهم أنهم لا يعادونكم و تاريخ البشرية شاهد عدل على أن المترفين و المستكبرين إنما نالوا ما نالوا بالمكر و الخداع و الإغراء، و الظهور بمظهر الراشدين الناصحين المصلحين: (( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم و أشد قوة و آثارا ً في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ) ).
نعم أيها المسلمين الغيارى!! لقد داهم البارحة] ليلة 28 من شهر شوال [، في جوف الليل _ كدأب كل متكبر جبار، في الاستعانة بظلام الليل على ما يقترفه من جنايات و خيانات _ زبانية السلطة بيوت عشرات من المسلمين في مدينة"سنندج"بعد أن اعتقلوا عددا ً من المعلمين