و التلامذة التابعين لـ"مكتب القرآن"في"كرمانشاه، و كامياران، و بوكان". و من جملة البيوت التي هجموا عليها، بيت الأخ الأستاذ مفتي زاده، الذي يسكنه الآن حاكم الشرع الشعبي لمدينة سنندج أميني، و الذي نهبوا منه جميع المسجلات و المكتوبات و خاتم محكمة الشرع، و كثيرا ً من الكتب الموجودة هناك و بعض الأثاث.
و من الذين يفعلون بهم هذه الأفاعيل؟! إنهم المسلمون الملتزمون الذين جاهدوا بكل قواهم و إنما يعادون الله العلي العزيز، و رسوله الكريم، و خلفاءه و صحابته المكرمين صلى الله عليه و سلم و عليهم أجمعين.
أيها المسلمون!! إن الهجوم على البيوت في جوف الليل و نهبها، و ترويع النساء و الأطفال هي ردهم الوحيد على الدعوات المتكررة للمناظرة و المباهلة التي دعاهم إليها الأستاذ مفتي زادة وفق الشروط التي وردت في بيانه الأخير:
و في الختام نعلن نحن أهل السنة _ مكتب قرآن _ بصراحة و شجاعة كاملة لجميع المسلمين أننا لم و لن نهاب هذه السياسة الباغية الماكرة، و سنواجه كل أنواع الأذى و الاضطهاد، و لن نتوقف عن واجب تبليغ كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، و نسأل الله تعالى أن يثبت أقدامنا: (( ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير ) ).
سنندج _ مكتب قرآن: 28/ 10 / 1402 هـ