فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 241

و يبدأ الصفحتين الثامنة و الستين و التاسعة و الستين بهذا العنوان"وجوه المنافقين في عصر النبي" (صلى الله عليه و سلم _ ج) ثم يقول: كان المنافقون مختفين في حياة النبي (صلى الله عليه و سلم _ ج) لعدم تمكنهم من الأعمال المعادية للإسلام ....

و خاصة بعد هدم مسجد الضرار. و لكن المجال تهيأ لهم بعد وفاة النبي (صلى الله عليه و سلم _ ج) فاجتمعوا في سقيفة بني ساعدة و أنشأوا مجلسا ً للشورى مصطنعا ً مجلسا لم يكن بإمكان الوجوه المسلمة الأصلية الدخول فيه لان مجلسا ً ً يكون المجتمعون فيه عبد الرحمن بن عوف و عمر بن الخطاب و أبا بكر بن أبي قحافة و عثمان بن عفان لا يستطيع أن يشرك في اجتماعاته علي و أبو ذر و سلمان و عمار .... وكل ما نحن فيه اليوم من الشقاء من ذلك اليوم _ يوم الاثنين نشأ _.

ثم يقول: وبعد موت أول وجه من الوجوه المنافقة أخذ بزمام الحكم المنافق الثانى الغاصب و .... ثم يقول: و بعد موت الخليفة الثانى أخذ بزمام الحكم عثمان. و هو كان منافقا ً أحمق، لأنه لم يستطع ستر نفاقه و ... و في الصفحة السابعة و التسعين يقول: يكفي لمن يدعون التشيع هذا الذي ذكر ليفتحوا عيونهم و لا ينخدعوا بنفاق المنافقين، و لتكن أبصارهم حادة و لا يكتفوا برؤية الظاهر، لأن المجتمع الشيعي اليوم مبتلى بهذين الداءين (المنافقين الأذكياء و المنافقين الحمقى) ابتلاء ً شديدا ً.

23.تقتيل الأبرياء و تشريدهم. من ذلك ما أقامه خلخالي من المجازر في مدن كردستان، و كذلك تقتيل الرجال في قرية من قرى خرا سان، و مما قام به الحراس قتل و ذبح سبعة عشر رجلا ً في إحدى مناطق كردستان تسمى جوانرود , و غير ذلك مما يطول ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت