ج: لم اسمع بهذه الأسماء إطلاقا، وأنصحك أن لا تصغي لهذه الأخبار. ألم تسمع عن أسبوع الوحدة الإسلامية بين الشيعة والسنة ... ألم تسمع عن وجود ممثلين لهم في مجلس الشورى ... ألم تقرأ أخبار تأييد علماء أهل السنة لإيران، وذكروا أسماء كثيرة من البلدان العربية وغيرها طبعًا كان من بينها اسم سعيد شعبان.
س: إذا كانوا لا يفرقون بين السنة والشيعة، فلماذا لم يبرز سني واحد في قيادة الجيش أو في الحكومات المتعاقبة؟!
ج: منهم وزراء وقادة في الجيش وهم موضع ثقة قيادة الثورة الإسلامية.
س: اذكر لنا اسمًا واحدًا؟!
ج: أصر على رأيه ولم يستطع ذكر اسم واحد.
وغير مستغرب على الذين قالوا: إن ابن سبأ شخصية أسطورية لا وجود لها في عالم الواقع أن يقولوا: أن اضطهاد أهل السنة في إيران كذب وأسطورة أو إن مفتي زادة من الأساطير التي يروجها عملاء إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، ثم يصرون على مواقفهم مهما ذكرت لهم من الأدلة والبراهين، ولم يعترف واحد منهم أن السنة في إيران قد تعرضوا لشيء من الاضطهاد.
ينتابني الخجل، ولا يفارقني الحزن عندما أجد أجوبة الرافضة - رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم وجنسياتهم - واحدة، ومواقفهم وأهدافهم واحدة كذلك، أما علماء ودعاة أهل السنة فمواقفهم وأهدافهم ليست واحدة ولا هي متقاربة، ولو تمسكوا بما كان عليه الرسول وأصحابه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم لما كانت بينهم هذه الفوارق الكبيرة في المواقف والأهداف.
فهل يتفهم أهل السنة أن مستقبل إخوانهم في إيران ينذر بكارثة. إنهم مواطنون من الدرجة الثالثة