لقد تولى الخميني بنفسه قيادة الحملة ضد مؤتمر (خاش) ، واتهم العلماء الأفاضل الذين شاركوا فيه بالعمالة للولايات المتحدة الأميركية، واقدم النظام على اعتقال بعضهم، ووضعوا بعضهم الآخر رهن الإقامة الجبرية.
ورغم بشاعة هذا الأسلوب وخسته، فالناس في العالم الإسلامي قرأوا الخبر الذي نشرته الصحف لأن هناك مؤسسات إعلامية ضخمة تولت نشره على أوسع نطاق، ولم يقرأوا أخبار المطاردة والاعتقالات التي تعرض لها علماء أهل السنة وأنصارهم بسبب عقد هذا المؤتمر.
هذه الأمثلة من الأخبار الكثيرة التي دأبت صحف النظام على نشرها ... ولم اكتف بها رغم وضوح مدلولها، فقد وجدت انه من المفيد استطلاع آراء نوعيات مختلفة من الرافضة، ونفذت هذه المهمة الشاقة، فقابلت عربًا وفرسًا ومثقفين وعامة، وناقشتهم أو طلبت من غيري أن يوجه إلى بعضهم أسئلة محددة، وفيما يلي أهم النتائج التي توصلنا إليها:
س: كيف أحوال أهل السنة في إيران؟!
ج: لا فرق في إيران بين سني وشيعي ن فهم جميعًا ملتفون حول قيادة الثورة.
س: هناك رسائل ونشرات تتحدث عن المظالم التي لحق بهم، فما مبلغها من الصحة؟!
ج: لا تصدق ذلك، وهذه دعايات كاذبة يروجها عملاء أميركا وإسرائيل داخل إيران وخارجها.
س: لكنهم يذكرون أسماء علماء معروفين، ويقولون: إن بعضهم قُتل، وبعضهم يعيش في السجن، ومن هذه الأسماء: بهمن شكوري، وأحمد مفتي زادة، و محمد صالح ضيائي ... ؟!