فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 241

(( ويل لكل أفاك أثيم ) )، ألا تتعظون بقوله تعالى: (( و في الآخرة عذاب شديد و مغفرة من الله و رضوان، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) )؟!

3 -لم يقف"المركز الإسلامي الكبير"مكتوف الأيدي، بل أخذ _ كدأب كل مفتر كذاب _ في إعداد الاتهامات و الافتراءات التي سيقذف بها الأخ الداعية مفتي زادة، و يعرف شعب ايران و لا سيما شعب كردستان جهاده ضد نظام الشاه و التزامه بالكتاب و السنة.

و قال القائمون على هذا المركز بأن الأخ مفتي زادة منافق و عميل للأجانب .. وردنا على ذلك دعوة هؤلاء العلماء أن يتدبروا كتاب الله تعالى، و يتذكروا قوله عز و جل: (( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب ) )، و ليحذر من هذا النذير الذي يزلزل القلوب: (( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب و يشترون به ثمنا ً قليلا ً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار، و لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم ) ).

و يضاف الى ذلك كله أن هناك همسات و تحركات غريبة تدل على أن الظلمة يستعدون لفرض قيادة دينية و عالم ديني _ كما كان الماضي _ على شعب كردستان المحروم، إمعانا ً في ازدراء أهل السنة و استغلالهم من أجل تحقيق أهداف غير مشروعة، و ليعلموا أن الله لهم بالمرصاد (( ومكروا و مكر الله و الله خير الماكرين ) ).

4 -أشاعوا بأن أتباع"مكتب القرآن"قد شكلوا جبهة مع الأحزاب العلمانية و أن هذه الجبهة أخذت تستخدم السلاح ضد الحكومة. و نحن نقول: إن أساس اتحاد أية فرقة أو حزب ضد الآخر هو التصور و العقيدة، وهذا يعني استحالة اتفاقنا مع الأحزاب العلمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت