فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 241

كمن يحاول الاصطياد في عرين الأسد، فإننا اليوم في لمرحلة الأولى من مراحل الجهاد، أي تعلم الكتاب و تبليغه للناس، و إنا لا نحيد لحظة عن الصراط المستقيم و اتباع الكتاب و السنة، و جوابنا على الأنباء المختلفة و الإشاعات الكاذبة نحدده في النقاط التالية:

1 -يشاع في هذه الأيام أن أتباع"مكتب قرآن"في مدن كردستان قد أخذوا السلاح، و مصدر هذه الإشاعة ليس مجهولا ً عندنا، و قد تمنى المسؤولون من حرس الثورة و غيرهم ذلك و طالما قالوا لإخواننا و أخواتنا:"ليتكم شهرتم السلاح في وجهنا".

وقد ساعد على إشاعة هذا الإفك آخرون عن غفلة منهم أو ربما كانت لهم أهداف أخرى، و موقفنا أعلنه الأخ مفتي زادة في رسالته الأخيرة و لا زلنا متمسكين به و هو أوضح من الشمس في رابعة النهار، فالجهاد المسلح لا نعتبره واجبا ً علينا في هذه المرحلة، و نرفض ذلك رفضا ًباتا ً.

2 -كشر حراس الثورة الإسلامية في مدينة"سنندج"عن أنيابهم , فبعد اعتقال المسلمين ونهب أموالهم من بيوتهم أصدروا بيانا ً في غرة ذي القعدة جاء فيه أن أتباع"مكتب قرآن"و الأحزاب العلمانية سوا بسواء .. ويا للعجب كيف يحكمون على المسلمين الذين خاضوا معارك مع هذه الأحزاب الجاهلية , وقدموا فيها عشرات الشهداء بأنهم وإياهم سواء؟!.

ثم يتوعدون المسلمين المجاهد ين بالهلاك و الموت!!، ألا فليعلموا بأنهم في هذا التهديد و الوعيد كمن رجع بخفي حنين، فهؤلاء الذين يتوعدون نالهم الكثير، قبل قيام الثورة و بعدها فما وهنوا و لا استكانوا.

أيها السادة: هل البندقية هي جوابكم الوحيد على مطالبنا العادلة التي تقدمنا بها؟! أم كيف تجمعون بين ادعائكم الإيمان بالله و اليوم الآخر و هذه الاتهامات الباطلة؟ ألا تسمعون صيحة القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت