-نشروا مئات من الكتب، ومئات الآلاف من المقالات والبحوث والتحليلات التي تدين نظام الآيات.
-كشفوا أسرارا أحرجت إيران وغيرها منها: التعاون اليهودي الإيراني الذي لم ينقطع طيلة الحرب العراقية، وما سمي بفضيحة (إيران غيت) .
ولما كنت من المهتمين بثورة إيران، وكنت أراقب وارصد هذه الأحداث المتتابعة، وقد قدر لي أن اطلع على كثير مما نشر سواء كان بالعربية أو بغيرها ... فقد أذهلني أن أمرا واحدًا تجاهله أعداء الآيات داخل إيران وخارجها مع انه من أقوى الأدلة على همجية النظام وتعصبه الطائفي المقيت.
لم اسمع أن العراق خصصت ولو ساعة واحدة في أذاعتها أو في تلفازها لشرح قصية أهل السنة في إيران، وبيان ما يلقون من اضطهاد وتضييق وكبت، وإذا كانت العراق تخشى أن تتهم بالانحياز لفئة من المواطنين ضد فئة أخرى - رغم انحياز هذه الفئة الأخيرة التام لإيران - فما بال الدول إلى تزعم أنها ملاذ الحرية والأحرار ... ما بال الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا؟!.
بل ما بال منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، لقد تحدث هؤلاء عن المظالم التي لحقت بجميع الأحزاب والقوميات والأشخاص، ودافعوا حتى عن تجار المخدرات، والمجرمين الذين أقيمت عليهم الحدود الشرعية ... أفلا يستحق ثلث الشعب الإيراني منهم أي مساعدة أو تأييد؟!.
لنترك هؤلاء وشأنهم، فهم لا يتأثرون بمصائبنا، وليسوا أمناء في عرضهم لمشكلاتنا، وهذا هو عهدنا بهم، ولربما لم يسمع بعضهم بقضية أهل السنة في إيران ... لنتركهم، ولنقوم الدور الذي أدته الصحف والمجلات الإسلامية.