و هذه القصة على غرابتها و قسوتها إلا أن الأغرب أن يتحدث بطل هذه القصة عن بطولاته في رمي الجثث و سرقة الجرحى و تركهم يموتون في الأودية اللبنانية في داخل سجن سوري و أمام معتقلين ضاربًا عرض الحائط بأي مشاعر إنسانية و كأنه يتحدث عن رمي لنفايات و ليس عن جثث لشهداء دفعوا أرواحهم مجبرين إرضاء لنزوة مرتزقة تبحث عن ما تنهبه عند القتلى و الجرحى
غير خائف من أي محاسبة أو مسائلة لأنه ببساطة يعرف أن جميع الضباط حسب ما يقول يعلمون بكل هذا بل و كان يتندر بما فعل أمامهم و الآن يسجنوه بسبب خلاف على مواد مهربة
هذا هو واقع النظام السوري و هذا ما ربى عليه جيشه العقائدي فهل عرفتم الآن معنى الجيش العقائدي في سورية.