الصفحة 72 من 77

ـ سجن الضمير الكبير، وهو من أحدث السجون.

ب. حلب

ـ سجن أمن الدولة المدني في منطقة المحافظة أمام قصر المحافظ.

ـ سجن أمن الدولة العسكري، طريق السريان قرب الجمارك.

ـ السجن المركزي، وهو سجن مدني على طريق السلمية.

ـ فرع المخابرات العسكرية، بقرب محطة بغداد.

ـ مدرسة المدفعية (الراموسة) ، في منطقة الراموسة من ضواحي حلب.

بقلم: صبرية أيوب

هو أحد أنواع المساواة بين الرجل والمرأة، في انتهاك الحقوق واستباحة الكرامة. وهو إيمان"صادق"بأن للمرأة قدرة على الاحتمال كما الرجل.

تمامًا، لذلك يجب أن تخضع مثله للتعذيب، وتذوق ما يذوق من آلام الجسد ومعاناة الروح.

عوالم المرأة داخل فروع الأمن المختلفة تشابه إلى حد بعيد عوالم الرجل، إلا في بعض تفاصيلها التي تنطوي على مقدار أكبر من الإساءة والمهانة.

وفقًا لمشاهدات عدد من المعتقلين السابقين في الفروع الأمنية خلال السنتين الماضيتين، حجزت في هذه الفروع معتقلات من مختلف الأعمار والجنسيات، وفي أحيان كثيرة بصحبة أطفالهن. غالبًا تستغرق عملية الاحتجاز أسابيع أو أشهر، في حالات قليلة أخرى تمتد لأكثر من سنة.

تشمل اعتقالات النساء بشكل أساسي: إما زوجات مطلوبين أو فارين خارج القطر، وهو ما ينطبق عليه وصف الرهائن بحيث يتم احتجاز المعتقلة إلى أن يسلّم زوجها نفسه أو يتم إلقاء القبض عليه، أو دخول القطر بطريقة غير مشروعة وهو ينطبق على نساء من جنسيات عربية وآسيوية مختلفة، أو العودة من المنفى، وهو ينطبق بشكل أساسي على العائدات من العراق عقب العدوان الأمريكي عليه. وقد سجلت منظمات حقوق الإنسان العديد من هذه الحالات خلال الأشهر الماضية. بالإضافة إلى حالات أخرى متفرقة، كالاعتقال بناء على تقرير مغفل أو بسبب الانتماء إلى تيار سلفي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت