والكهرباء، وفتشتها بيتًا بيتًا مع الضرب والنهب، وقتلت عددًا من أعيان المدينة وشخصياتها، كما اعتقلت المئات، كما أدت المجزرة إلى استشهاد المئات من أبناء المدينة.
ومن أبرز الشهداء:
ـ الدكتور عمر شيشكلي (45 عامًا) ، رئيس جمعية أطباء العيون في سورية، حيث تمّ قلع عينيه.
ـ خضر شيشكلي (80 عامًا) : أحد زعماء الكتلة الوطنية، وصاحب (بيت الأمة) أيام العمل ضد الاستعمار الفرنسي، وقد تم حرقه بحمض الأسيد.
ـ عبد القادر قنطقجي: طبيب جراحة عظمية.
في صباح عيد الفطر 11/ 8/1980 ارتكبت قوات حافظ أسد واحدة من أقبح مجازرها في حي المشارقة بحلب، حيث قتلت حوالي مائة مواطن، ودفنتهم الجرافات، وبعضهم كان ما زال جريحًا لم يُفارق الحياة.
مجازر سجن تدمر:
وقعت العديد من عمليات القتل الجماعي والفردي في سجن تدمر خلال عددت سنوات، قدر عدد الذي قتلوا ما يقرب من عشرة آلاف سجين.
وما زالت عمليات القتل والتعذيب تمارس في سجن تدمر بداية من عهد الطاغية الهالك النصيري حافظ الأسد حتى الوقت الراهن في عصر الطاغية النصيري بشار الأسد. حيث ما زالت تمارس أبشع أنواع التعذيب ضد السجناء. إلا أن الكثير مما حصل من جرائم في سجن تدمر ما زالت غير معروفة.
هذه بعض من الجرائم التي ارتكبها النظام الطائفي بحق أبناء شعبه، وهي من باب المثال لا الحصر.