الصفحة 36 من 77

ج: كُلّفت بهمتين.

س: إيش المهمة الأولى؟

مجزرة سجن تدمر

المهمة الأولى: مهمة سجن تدمر في 26/ 6/1980، تعرض سيادة الرئيس حافظ الأسد لمحاولة اغتيال، فجر اليوم الثاني 27/ 6/1980 فيّقونا الساعة الثالثة بالليل الصبح، وقالوا لنا اجتماع في لباس الميدان الكامل مع الأسلحة، واجتمعنا بالساحة، وأخدونا إلى سينما في اللواء (40) ، وهناك كان منتظرنا الرائد معين ناصيف قائد اللواء، ألقى فينا كلمة، قال هدول الإخوان المسلمين ما عم بفرقوا بين مسلم علوي ومسلم سني ومسيحي، عم بيقتلوا في الشعب، وامبارح حاولوا اغتيال الرئيس، لذلك اليوم راح تقوموا بهجوم على أكبر وكر لهم؛ وهو سجن تدمر، قال مين ما بده يقاتل؟ ما حدا رفع إيده، الأمر العسكري، قال لنا اطلعوا بالسيارات، طلعنا بالسيارات، مجموعة قدرها (82) واحد تقريبًا، ووصلنا لمطار المزة القديم، وكان في انتظارنا مجموعة من اللواء 138؛ أحد ألوية سرايا الدفاع، إللي قائدة المقدم علي ديب ـ علوي ـ من اللاذقية، وكان موجود في انتظارنا عشرة طائرات هيلوكوبتر.

طلعنا بالطائرات بقيادة قائد أركان اللواء 138، المقدم سليمان مصطفى ـ علوي ـ، وكان معنا ضباط: الملازم أول ياسر باكير ـ علوي ـ من حماة، والملازم منير درويش ـ علوي ـ، والملازم رئيف عبد الله ـ علوي ـ، يعني الثلاثة هدول من اللواء أربعين، طلعنا بالطائرات اتجاه تدمر، وصلنا حوالي الساعة ستة ونص الصبح بنفس اليوم، وهناك نزلنا من الطائرات، وفرقونا إلى مجموعتين؛ مجموعة اقتحام؛ ومجموعة ظلّت بالمطار، المجموعة اللي راحت على السجن إجت سيارة تراك ونقلتنا للسجن، بالسجن توزعنا لمجموعات حوالي شي ستة مجموعات وأكثر، يعني كانت مجموعتي أنا حوالي أحد عشر واحد يعني، المجموع الكلي اللي تحرك للسجن حوالي ستين واحد هيك شي، مجموعتي كانت بقيادة الملازم منير درويش.

وفتحوا لنا باب المهجع يعني الباب تبع المهجع اللي دخلنا حوالي ستة لحد السبعة، قتلنا اللي فيه، كان مجموع اللي فيه حوالي ستين واحد، سمعت أنا إنه فيه قتيل أخذ بارودة من زميلي من السرايا اسمه (اسكندر أحمد) رقيب، رحت أنا لعنده وشفته، وإلا واحد بناديلي، قلت له: شو بدّك، قال اعطيني مخزن، قلت له: ليش، قال لي: في واحد لسّه مام مات، بدنا نموته، قلت له: أعطيني بارودتك، أعطيته بارودتي لزميلي بارودته كانت خربانه، أخذت بارودته، ورشّيت، يعني كان مجموع اللي رشيتهم حوالي 15 واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت