ذلاًّ ومهانة، والعدو يسير قُدُمًا لمزيد من البلاء ولمزيد من الإذلال ولمزيد من التقتيل والتنكيل، وهو يعلم أن العرب متمثلين في قادتهم ليسوا شيئًا، وأنهم حتى لم يعودوا يشكّلوا فقاقيع صابون.
· العدو الغربي والصهيوني يستعمل مال النفط العربي لدعمه حربه ضد العرب والمسلمين، وفي دعم الصهاينة في فلسطين ضد إخواننا وأهلنا هناك، والعرب يجتمعون بكل أدب واحترام مع أسيادهم ويعطونهم الضمانات بعد الضمانات بأنهم لن يستعملوا النفط كسلاح، وأنهم يقفون معهم ضد عمليات العنف والإرهاب وقتل المدنيين الإسرائيليين، ويتناسون كما النعام ويدفنون رؤوسهم في الرمال عن قتل المدنين العرب في فلسطين من أطفال ونساء وشيوخ.
· حافظ أسد وجميع الحكّام العرب يطوّرون جيوشهم وأسلحتهم لا لمواجهة العدو الصهيوني، بل لمواجهة أي تحرك شعبي للمطالبة بالحرية أو مواجهة أعداء الأمة المتربصين بهذه الشعوب، والحّكام العرب يعطون الضمانات للدول الغربية والشرقية المزودة بالأسلحة بأن هذه الأسلحة لن تُستخدم ضد الصهاينة.
· ونحن نرى وللأسف وبشكل مفضوح بأن يد الإجرام الصهيوني تحاول أن تصل إلى كل شيء، من شباب الانتفاضة الأبطال، إلى سياسيين أحرار، وبعيدة كل البعد رغم قُربِها عن رؤوس الفساد العربي، من حكّام وسياسيين وعسكريين ودبلوماسيين، ونعيش كل يوم مهزلة ومسرحية جديدة، ابتداء من ضرب بعض الأهداف العربية المجاورة للكيان الصهيوني باسم المواجهة معه، إلى مسرحية حصار عرفات لتبرير ضرب أحرار الشعب الفلسطيني الأبطال.
ماذا نقول؟ ونحن نرى الجرح يزداد يومًا بعد يوم!
يا فضيحة الأمة العروبة والإسلامية!
ويا إسلاماه! صرخةٌ مدوية ستكون بركانًا في يوم مّا! وعسى إن شاء الله أن يكون قريبًا.
شهيد
كُفّي الدُّموعَ وجهّزي خيلي. . . . . آنَ الأوانُ لكيْ أُعيدَ كرامتي
عن موقع اللجنة السورية لحقوق الإنسان