سنة 869 هـ [1] ، وقد جمع فوائد هذه الرحلة في كتابه: النحلة الذكية في الفوائد المكية [2] .
أما الرحلة الثانية فهي الرحلة المصرية، وكانت في رجب سنة 870 هـ وفيها توجه إلى دمياط والإسكندرية وأعمالهما، وجمع فوائدها في كتابه: الاغتباط في الرحلة إلى الإسكندرية ودمياط [3] .
وأفتى من مستهل سنة 871، وعقد إملاء الحديث من مستهل سنة 872 هـ [4] .
أكثر السيوطي الأخذ من الشيوخ، وقد جمع أسماءهم في معجم [5] فقال: وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازة فكثير؛ أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه، وعدّتهم نحو مئة وخمسين؛ ولم أكثر سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم وهو قراءة الدراية [6] .
وأبرز هؤلاء الشيوخ هم: شهاب الدين الشارمساحي، شيخ الإسلام علم الدين البلقيني، وولده، شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، الإمام العلامة تقي الدين الشبلي، العلامة محيي الدين الكافيجي، الشيخ سيف الدين الحنفي [7] .
نبغ رحمه الله في سبعة علوم ذكرها في ترجمته، هي: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع.
(1) التحدث بنعمة الله ص: 08.
(2) التحدث بنعمة الله ص: 79.
(3) المصدر السابق ص: 83.
(4) حسن المحاضرة 1/ 336.
(5) المعجم الكبير، طبع سنة 1423 هـ.
(6) حسن المحاضرة 1/ 337، وانظر: التحدث بنعمة الله ص: 70.
(7) بين في حسن المحاضرة 1/ 336 - 338، وغيرها، المدة التي لازم فيها كل واحد من هؤلاء الشيوخ، وذكر مسموعاته منهم على وجه التفصيل، منوهًا بحسن رعايتهم له، ودورهم البارز في نشأته العلمية.