الصفحة 17 من 24

-قال الشيخ ابن باز رحمه الله:"كان النساء في مسجده - صلى الله عليه وسلم - يصلين خلف الرجال في صفوف متأخرة عن الرجال، وكان صلى الله عليه وسلم يقول (( خير صفوف الرجال أولها وشرُّها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ) )حذرًا من افتتان آخر صفوف الرجال بأول صفوف النساء، وكان الرجال في عهده - صلى الله عليه وسلم - يؤمرون بالتريُّث في الانصراف حتى يمضي النساء ويخرجن من المسجد لئلا يختلط بهنَّ الرجال في أبواب المساجد مع ما هم عليه جميعًا رجالًا ونساء من الإيمان والتقوى، فكيف بحال من بعدهم؟! وكانت النساء يُنهين أن يتحقَّقن الطريقَ ويُؤمرن بلزوم حافات الطريق حذرًا من الاحتكاك بالرجال والفتنة بمماسَّة بعضهم بعضًا عند السير في الطريق" [1]

7.ما في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار) . فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) . قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل) . قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم) . قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها) . [2]

-وإذا كانت المرأة تترك الصلاة مدة حيضها فكيف تصلح إمامة وخطيبة للرجال والنساء؟ وهي تمكث خمس عمرها أو ربعه أو أكثر حائضة لا تصلي؟ فضلا عن نقصان عقلها عن عقل الرجل؟ فضلا عن أن الجُمَعَ والجماعات لا تجب عليها؟

(1) - حكم الاختلاط في التعليم - مجلة البحوث الإسلامية -عدد 15 سنة 1416 هـ.

(2) - رواه البخاري في صحيحه باب ترك الحائض الصوم الحديث رقم: 298 ومسلم في الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، رقم: 79، 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت