فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 83

ثالثًا: لم يُفرِّق الشيخ -رحمه الله- بقيده السابق بين ترك الفرائض وركوب المحارم.

رابعًا: أنّ الذّنوب التي عدّها الشيخ -رحمه الله- من الكفر العملي: منها ما يقع تحت فعل المحظور، ومنها ما يقع تحت ترك المأمور.

ولنا مع هذا وِقْفَة مِن عِدَّة جوانِب:

الأول: إنّ تقسيم الشيخ -رحمه الله- الكفر إلى عمليّ واعتقادي مؤسَّسٌ على الفصل التام بينهما: ها هو يقول:"الكفر الاعتقادي ليس له علاقة بالعمل، له علاقة بالقلب" [1] .

وفي التحذير:"... ليس له علاقة أساسية بمجرد العمل وإنّما علاقته الكبرى بالقلب" [2] .

وقوله -رحمه الله- مبنيٌّ على عدّ الكفر العملي غير مخرج من الإسلام، وهذا خلاف ما عليه أهلُ السُّنة والجماعة فقد أجمعوا على أنَّ الكفر يكونُ بالقول أو الفعل أو الاعتقاد أو الشك أو الترك. [3]

(1) فتنة التكفير والحاكمية، ص83.

(2) التحذير، ص70.

(3) انظر: التوسُّط والاعتقاد، علوي السقاف، قرأه وقرّظه وأوصى بطبعه الإمام ابن باز -رحمه الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت