استثناء بالكفر، ويوجبون على أتباعهم مباينتهم ومفاصلتهم، تمامًا كما فعلت الخوارج من قبلهم ..." [1] ."
هووافق -رحمه الله- علي حلبي في قوله: الحكم على المتروكات وفق قاعدة الترك الاعتقادي المبني على الجحود والإنكار أو التكذيب أو الاستحلال لا على التحرك المجرد وإلا كان هذا قول الخوارج بعينه" [2] ."
التأصيل:
من منطوق ما تقدم من كلام الشيخ -رحمه الله- نخرج بالحقائق التالية:
أولًا: إن الكفر عند الشيخ -رحمه الله- قسمان: عملي محله الجوارح غير مخرج من الملّة، واعتقادي محله القلب مخرج من الملّة.
ويُعدُّ هذا التقسيم مِن أهم النقاط التي انطلق منها الشيخ -رحمه الله- لتحديد موقفه من الأعمال التركية والفعلية.
ثانيًا: أنّ الاعتقاد هو مدار التكفير المخرِج من الملَّة عند الشيخ -رحمه الله-.
(1) الطحاوية، ص62.
(2) التحذير، ص27.