الأول: من وافق الشيخ -رحمه الله- في العمل في مسمى الإيمان.
الثاني: مقابلة تعريف الشيخ -رحمه الله- بأقوال السلف.
الثالث: من أين أُتي الشيخ -رحمه الله-؟
الجانب الأول:
من وافق الشيخ -رحمه الله-؟
لم أجد أقرب لفهم الشيخ -رحمه الله- للعمل في مُسمّى وأنه شرط في كماله غير فهم الحافظ ابن حجر
-رحمه الله- من قول أبي عذبة الحسن بن عبد المحسن، حيث قال:"اعلم أن العمل ليس من أركان الإيمان خلافًا للوعيدية وليس ساقطًا بالكلية حتى لا تضر المؤمن معصيته خلافًا للمرجئة". [1]
وبيّن البيجوري؛ أن المختار عند أهل السُّنة والجماعة (وهم عنده الأشاعرة) في الأعمال الصالحة أنها شرط كمال الإيمان. [2]
(1) الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية، ص40.
(2) تحفة المريد، ص47.