فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 842

أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة أهل الشورى، وأحد السابقيين البدريين، القرشي الزهري، وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام . كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن .

كان عبد الرحمن بن عوف أبيض، أعين، حسن الوجه، أهدب الأشفار، له جمة أسفل من أذنيه، ضخم الكتفين .

صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه ولم تكن تلك المنقبة إلا لأبي بكر وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما . فعن المغيرة بن شعبة قال: ... ( فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فحضرت الصلاة فاحتبس عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأقاموا الصلاة وقدموا ابن عوف فصلى بهم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى خلف ابن عوف ما بقي من الصلاة فلما سلم ابن عوف قام النبي صلى الله عليه وسلم فقضى ما سبق به ) ( ) .

ومن أفضل أعمال عبد الرحمن بن عوف، عزله نفسه من الأمر وقت الشورى، واختياره للأمة من أشار به أهل الحل والعقد، فنهض في ذلك أتم نهوض على جمع الأمة على عثمان، ولو كان محابيًا فيها ، لأخذها لنفسه، أو لولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه سعد بن أبي وقاص ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت