وقال عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننًا، الأخذ بها اعتصام بكتاب الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد تبديلها و لاتغييرها ولا النظر في أمر خالفها، من اهتدى بها فهو المهتدي، ومن استنصر بها فهو المنصور، ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاهَّ الله ماتولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا) .
والخلاصة: أن المبتدع مشاق لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ومستدرك على الشريعة، ومخترع عبادة لم يشرعها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو قد أمات سنة في مقابلة البدعة التي أحدثها، وهو متقرب إلى مولاه بعبادة مخترعة يمقتها الله ويبغضها.
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الذي بعث فينا رسولًا من أنفسنا، يعلمنا الكتاب والحكمة، ويزكينا، وهو العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على معلم الخير، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.