شئت أجلت أو أخرت السعي مع طواف الحج. وعليه وبعد ذلك فإنك إذا سعيتأو لم تسع فإنك تبقى على إحرامك حتى يوم العيد
(أنظر بما يحصل التحلل يوم العيد صفحة 90)
عودة لإكمال العمرة مع المتمتع:
-بعد أن يطوف المتمتع ويصلي خلف المقام أو في أي مكان يتيسر من المسجد ثم يذهب ويستلم الحجر ويقبله إن تمكن. . يخرج بعدها إلى المسعى , ومحله (أي المسعى) إذا جعل الحجر الأسود خلفه وراء ظهره واتجه خارجا من الصحن أو ساحة المطاف فإنه يكون متجها إلى المسعى صوب الصفا بعد صعوده الدرج المحيط بصحن المطاف.
فإذا دنا من الصفا , قرأ قوله تعالى:"إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ" [1]
-ثم يقول: (أبدأ بما بدأ الله به) [2] كما قال الرسول صلى الله علية وسلم.
-ثم يرقى على الصفا إن استطاع أو يقف عنده متوجها إلى القبلة حتى يراهاإن استطاع ثم يرفع يديه على صفة الدعاء (كما يرفع يديه للدعاء) والمرأة لا ترقىعلى الصفا (وإن رقيت مع محرمها خشية الضياع فلا بأس) ثم يحمد الله ويكبره
ويقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو كل شيء قدير , لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) ثم يدعوا بما يشاء من الدعاء ثم يكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات , كما ثبت عنه صلى الله علية وسلم.
-ثم ينزل من على الصفا متجها نحو المروة , يسير سيرا حتى يصل إلى العلمين (وهما علامتان واضحتان باللون الأخضر) , فإذا وصل العلم الأول منهما سعى سعيا شديدا ولكن دون أن يتأذى أو يؤذي أحدا والمرأة لا تسعى وإنما تسير سيرا.
(1) [البقرة:158]
(2) كما في حديث جابر، أخرجه مسلم (1218)