1 -اعتقاد بعض الناس أن زيارة المسجد النبوي لها علاقة مشروعة بحج بيت الله الحرام , وليس لهذا الاعتقاد صحة , فان زيارة المسجد النبوي ليست لها
علاقة بالحج , فلا هي من شروطه الحج ولا من أركانه ولا واجباته , ولا ما
سوى ذلك , بل هي مشروعة في سائر أيام العام.
2 -الخطأ فيمن ينوي في سفره إلى المدينة أنه يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أن الزيارة والسفر إنما ينوى بها زيارة المسجد النبوي , أما الذهاب إلى القبر والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي تبع لأنه في المسجد والأصل في الزيارة ينبغي أن تكون النية فيها زيارة المسجد النبوي. قال عليه الصلاة والسلام:"لا تشد ا لرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى" [1] . فقال: مسجدي هذا ولم يقل: قبري
3 -استقبال القبر أثناء الدعاء واستدبار القبلة، وهذا خطأ بل تستقبل القبلة أثناء
الدعاء.
4 -مزاحمة بعض الناس لبعضهم في الروضة حتى أنك لتجدهم متضايقين في
الجلوس وقياما عند أداء الصلاة , ولربما ارتفع الصوت فيما بينهم بسبب ذلك , وهكذا حجز الأماكن فيحجزه لنفسه بثوب أو نحوه , أو يحجز لغيره وكل هذا لا ينبغي.
5 -ومن أخطر الأخطاء ما يفعله بعض الجهال من الوقوف أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم , وسؤاله ودعاؤه والطلب منه , فإن ذلك من الشرك فلا يسأل إلا الله وحده سبحانه , ومثل تلك الأخطار العظيمة الطواف في القبر , والتمسح به , أو تقبيله.
6 -ومن الأخطاء: زيارة النساء للقبر , فقد ورد النهي في زيارة النساء للقبور ويدخل في ذلك قبر النبي صلى الله عليه وسلم , ولكنهن يصلين عليه بقولهن: اللهم صل على نبينا محمد ويسلمن وهن في أمكنتهن وهذا كله يبلغه عليه الصلاة والسلام كما أخبر هو بذلك حين قال:"صلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم" [2] .
(1) رواه. البخاري، ج 2، ص 76. وروا. مسلم ج 4، ص 46.
(2) رواه. أبو، داود،، انظر: صحيح أبر. أبو داود، ج ا، ص 383.