-الركن الشامي: لا يستلم ولا يقبل ولا يشار إليه.- الركن اليماني: يستلم فقط ويقال معه: بسم الله والله أكبر , فإن لم يتمكن
الحاج من استلامه لا يشير إليه ولا يقول شيئا.- ما بين الحجر الأسود والركن اليماني: يقول الحاج أو المعتمر: ربنا آتنا في الدنياحسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
1 -اتجه إلى الكعبة لاستلام الحجر الأسود.
2 -وقبل أن تشرع بالطواف تضطبع , والاضطباع: (خاص بالرجال) وهو أن تأخذ طرف ردائك الأيمن من تحت إبطك الأيمن وتلقيه على كتفك الأيسر فيكون الكتف الأيمن مكشوفا, ووسط الرداء تحت الإبط الأيمن , وهذا الإضطباع لا يفعله الحاج إلا في (طواف القدوم إذا كان قارنا أو مفردا) وفي طواف العمرة لمن جاء (متمتعا أو أراد أن يعتمر فقط) وعندها تقطع التلبية [1]
3 -تجعل الكعبة عن يسارك وتبدأ بالطواف من الحجر الأسود فإذا وقع نظرك علىلحجر الأسود أو حاذيته لعدم القدرة على رؤيته لشدة الزحام تستقبل الحجر وتشير بيدك إليه وتقول: بسم الله والله اكبر , فإن تمكنت من استلامه قبّله وقل: بسم الله والله أكبر فإن لم تتمكن من استلامه واستطعت أن تمسه بشيء في يدك قبّل ما مسست به الحجر وقل: بسم الله والله أكبر
4 -ترمل [2] في الأشواط الثلاثة الأولى , وتمشي في بقية الأشواط الأربع حول الكعبة. فإذا وصلت إلى الركن اليماني (وهو ركن الكعبة الذي يقع قبل الحجر الأسود مباشرة) . استلمه وقال: بسم الله والله كبر، ولا تقبله ولا تقبل يدك. فإن لم تستطع أن تمسه تستمر في طوافك ولا تشير إليه ولا تقل: بسم الله والله أكبر [3] .
(1) ورد عن ابن عباس رضي الله عنه كما في البخاري انه كان يقطع التلبية عند وصوله أدنى الحرم ويقول أن الرسول صلى الله علية وسلم كان يفعله. البخاري (الفتح 4/ 180)
(2) والرمل هو: الإسراع بالمشي مع مقاربة الخطى وليست هرولة، وهو للرجال خامة دون النساء في طواف القدوم والعمرة
(3) أو الله اكبر