5 -ثم تقول بين الركن اليماني والحجر الأسود وأنت متجه إلى الحجر الأسود (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)
6 -واحذر دخول الحجر في طوافك , لتختصر المسافة , فإن الحجر من الكعبة ,
ولا بد أن تطوف من وراء الحجر [1] .
7 -وهكذا كلما مررت بالحجر الأسود تفعل كما فعلت في أول مرة من طواف
الشوط الأول , حتى تكمل سبعة أشواط تنتهي عند الحجر الأسود.
8 -مستغلا وقت الطواف بالذكر والدعاء وقراءة القرآن فليس هناك ذكرمخصوص ورد عن النبي صلى الله علية وسلم في هذا الموضع.
9 -إذا أنهى سبعة أشواط حول الكعبة يغطي كتفه الأيمن (أي يترك الإضطباع) ويتجه تحو مقام إبراهيم وهو يتلو قوله تعالى"وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى" [2]
لما ثبت ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم ليصلي [3] ركعتي الطواف , فإذا لم يجد مكانا خلف المقام لشدة الزحام , فلا يزاحم إخوانه الحجاج والمعتمرين بل يذهب إلى أي موضع من المسجد ويصلي هاتين الركعتين ,فانه ادعى لخشوعه وأحضر لقلبه، فالمحافظة على ذات العبادة أولى من المحافظة على مكان العبادة [4] , والركعتان خفيفتان يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة (الكافرون) وفي الثانية بعد الفاتحة (الإخلاص) ، هذه هي السنة.
10 -ثم يذهب الحاج أو المعتمر مرة ثانية إلى الحجر الأسود ليستلمه إن استطاع
لفعل النبي صلى الله علية وسلم في ذلك فإن لم يستطع خرج بعدها إلى الصفا.
فإذا كنت متمتعا: فسنواصل معك الرحلة. أما إذا كنت قارنا أو مفردا. فإن هذا الطواف بالنسبة لك يعتبر طواف القدوم فإن شئت سعيت بعدهويكون هذا عن سعي الحج , فلا تسعى بعد طواف الإفاضة (طواف الحج وان
(1) الحجر: يسمى خطأ حجر إسماعيل علما بان الحجر لم يعمل إلا في عهد قريش، اقتطع من الكعبة لما قصرت بهم النفقة عن إتمامه
(2) البقرة: 125
(3) من حديث جابر في صحيح مسلم (1218)
(4) قاعدة شرعية