2 -إذا أقيمت الصلاة وأنت في المسعى فإنك تصلي في مكانك الذي وصلت إليهو لو احتجت أن تغير مكانك للصلاة مع الصفوف فبإمكانك أن تغيره ء فإذاانتهت الصلاة تعود لمكانك وتكمل من حيث وقفت لإتمام الشوط ولا تعيد.3 - تذكر وأنت في هذه الشعيرة والنسك قصة بناء البيت وما وقع لهاجر أمإسماعيل من عناء ومشقة وكيف سعت هذه المسافة سبعة أشواط وهي المرأةالضعيفة الوحيد ة في ذلك المكان المقفر والمعسرة مع فقد الماء والطعاموعويل رضيعيها. . ثم ما كان من فرج الله عليها. . ونبع زمزم) [1]
استشعر ذلك وأنت في سعيك بين الصفا والمروة. قال ابن عباس رضي الله عنهما
عن السعي: (هذا ما أورثتكموه أم إسماعيل)
اسعي والهث والذكرى تطاردني ... ومسحة الشجن الباكي تواكبني
4 -المسافة من الصفا إلى المروة (374 م) وبين العلمين الأخضرين في المسعي
70 متر [2]
5 -هذا السعي (بعد طواف القدوم) بالنسبة للمتمتع ركن من أركان العمرةوبالنسبة للمفرد والقارن إذا فعله , ركن من أركان الحج.
6 -الدعاء على الصفا والمروة والسعي بين العلمين سنن مستحبة , وعليه إذا خشيت ضياع نساءك لابتعادك عنهم في الهرولة فلا تهرول ولا ترقى فوق الصفا وفوق المروة ويكفي أن تصل إلى بداية الجبلين (الصف أو المروة) .
ا - الحلق أو التقصير- واجب من واجبات العمرة.
2 -يستطيع الحاج أو المعتمر أن يقصر في أي مكان تيسير له ولو في بيته.
3 -ليس بصحيح ما يفعله بعض الحجاج أو المعتمرين من تقصير رؤوسهم على
المروة داخل المجد الحرام. لما في ذلك من المخالفة لقدسية المكان من حيث
النظافة والطهارة.
4 -من نسي فلبس ملابسة وهو لم يقصر ولم يتذكر إلا بعد أن انتهى من تقصيره , فإن ذلك مجزأ والأولى أنه إذا تذكر , أن يخلع ملابسه ويقصر ثم يلبسها.
(1) صحيح البخاري , ج 4 ص 116.
(2) هداية المحتار الى المختار / الضويان.