ولا تصحُّ الصَّلاةُ المفروضةُ خلفَ المَلَك؛ لأنَّهُ غيرُ مكلَّف، فهو متنفِّل، واقتداءُ المفترضِ بالمتنفِّل غيرُ جائزٍ، كما في (( ردِّ المحتار ) ) (1) ، وغيرِه.
ولنذكرْ نصوصَ الفقهاءِ ونصوصَ الأخبارِ في هذهِ المباحث، مع ما لها، وما عليها في فصلين:
-الفصل الأول -
في حصول الجماعة بالجنّ
(1) مثل: (( رد المختار على الدر المختار ) ) (1: 372) . وهو لمحمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم بن العالم الولي صلاح الدين الشهير بعابدين، الدِّمَشْقِيّ الحَنَفِي، المشهور بابن عابدين، قال الشطي: إنه علامة فقيه، فهامة نبيه، عذب التقرير، متفنن في التحرير، لم ينسج عصر على منواله، ولو لم يكن له من الفضل سوى (( الحاشية ) )التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زمانًا بعد زمان لكفته فضيلة تذكر، ومزِّية تشكر، ومن مؤلفاته: (( العقود الدرية بتنقيح الفتاوي الحامدية ) )، و (( نسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار ) )، ورسائله المشهورة، (1198 - 1252 هـ) . انظر: (( أعيان دمشق ) ) (ص 252 - 255) ، (( الأعلام ) ) (6: 267 - 268) . (( معجم المؤلفين ) ) (3: 145) .