في بعضِها: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَّ مع أصحابِهِ اقتدى به.
وفي بعضِها: إنه اقتدى به، وأصحابُهُ اقتدى بهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
واختلفَ الرِّواياتُ في أوَّلِ صلاةٍ صلاَّها جبريلُ بهم:
ففي بعضِها: إنها (1) صلاةُ الصُّبحِ صبيحةَ ليلةَ المعراج.
وفي بعضِها: وهو الأصحّ، أنَّها (2) صلاةُ الظُّهرِ من يومِ ليلةِ المعراج، وكانت إمامتُهُ إلى صلاةِ الصُّبحِ من اليومِ الثَّالث.
وقد بسطَ طرقَهُ واختلافَهُ ابنُ عبِد البَرِّ (3) في (( الاستذكار ) )، و (( التَّمهيد ) ) (4) شرحي (( الموطَّأ ) ).
والعَيْنِيُّ في (( البنايةِ شرحِ الهداية ) ) (5) ، و (( عمدةِ القاري شرحِ صحيحِ البُخاري ) ) (6) .
(1) وقع في النسخ: انه.
(2) وقع في النسخ: انه.
(3) وهو يوسف بن عبد البر بن محمد النمريّ القرطبيّ المالكيّ، قال الباجيّ: لم يكن بالأندلس مثله في الحديث، وقال ابن حزمٍ: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، من مؤلفاته: (( الاستذكار ) )، و (( التمهيد ) )، و (( الاستيعاب في أحوال الأصحاب ) )، (368 - 463 هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (7: 66 - 71) . (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (ص 22) .
(4) التمهيد في شرح الموطأ )) (8: 16 - 19) .
(5) البناية )) (1: 785 - 790) .
(6) عمدة القاري )) (4: 48) .